✏️ مدقق نحوي وإملائي
الصق أي نص عربي واحصل فورًا على تصحيحات دقيقة للأخطاء الإملائية والنحوية وعلامات الترقيم، كل خطأ قابل للتصحيح بنقرة واحدة.
جاهز للتحليل
الصق نصك وانقر على "تدقيق النص" للبدء.
كيف يعمل هذا المدقق النحوي والإملائي
الصق جملة أو فقرة أو صفحة كاملة من النص العربي في المربع أعلاه، ثم انقر على "تدقيق النص". ترسل الأداة نصك إلى LanguageTool، وهي خدمة تدقيق نحوي يستخدمها ملايين الكُتّاب، ولديها مجموعة قواعد مخصصة ومفصّلة للغة العربية. خلال ثانية أو ثانيتين، تعود النتيجة وتظهر بطريقتين في آنٍ واحد: كتظليل ملوّن داخل نصك مباشرة، وكقائمة من البطاقات في اللوحة الجانبية، تشرح كل بطاقة بدقة ما هو الخطأ وكيفية تصحيحه.
تعرض كل بطاقة خطأ الجملة المحيطة بالمشكلة مع تسطير الجزء المعني، وشرحًا بلغة بسيطة لطبيعة الخطأ، وعندما يكون التصحيح موثوقًا بما يكفي، اقتراحًا واحدًا أو أكثر على هيئة أزرار قابلة للنقر. عند النقر على اقتراح، يُدرَج مباشرة في نصك، ويختفي التظليل، ويتحدّث عدد الأخطاء المتبقية فورًا.
خطوة بخطوة
- الصق نصك أو اكتبه. يقبل المحرر أي شيء من جملة واحدة إلى آلاف الكلمات، دون أي حد أدنى.
- انقر على "تدقيق النص". يُرسَل نصك إلى خدمة التدقيق للتحليل. يظهر على الزر لفترة وجيزة "جارٍ التحليل..." أثناء معالجة الطلب، وعادة لا تتجاوز المدة بضع ثوانٍ.
- راجع الأخطاء المظللة. يظهر كل مقطع تمت الإشارة إليه مسطّرًا في المحرر، وكبطاقة مستقلة في اللوحة الجانبية مع شرحها. انقر مباشرة على أي تظليل أو تصفّح البطاقات واحدة تلو الأخرى.
- طبّق التصحيحات واحدًا تلو الآخر، أو كلها دفعة واحدة. انقر على أي اقتراح لتطبيقه فورًا، أو استخدم "تصحيح الكل" لتطبيق أفضل اقتراح لكل خطأ قابل للتصحيح بنقرة واحدة. وإذا غيّرت رأيك، يعيد زر "تراجع" آخر تعديل إلى ما كان عليه.
يعرض شريط الإحصاءات أعلى المحرر عدد الأخطاء والأحرف والكلمات أثناء الكتابة، فتستطيع أن ترى بلمحة واحدة كيف سارت عملية التدقيق وما طول مسوّدتك الحالية. يفحص كل طلب حتى 20,000 حرف، وهو ما يكفي لأي تدوينة أو رسالة بريد إلكتروني أو بحث دراسي تقريبًا في مرة واحدة، دون الحاجة إلى تقسيم النص أو تكرار العملية عدة مرات.
أخطاء شائعة في اللغة العربية يكتشفها هذا المدقق
تتكرر بعض الأخطاء في كل نص عربي تقريبًا، بصرف النظر عن مدى حرص الكاتب، لأن العربية تحتوي على عدة قواعد إملائية دقيقة يسهل إغفالها أثناء الكتابة السريعة.
صور الهمزة
تُكتب الهمزة على أشكال مختلفة حسب موقعها وحركتها: همزة القطع (أ، إ)، والهمزة على الواو (ؤ)، والهمزة على الياء (ئ)، والهمزة المفردة على السطر (ء) في نهاية الكلمة بعد حرف ساكن. كتابة "اكل" بدل "أكل"، أو إسقاط الهمزة من "سماء"، من أكثر الأخطاء الإملائية شيوعًا، لأن قواعد اختيار الشكل الصحيح للهمزة تعتمد على الحركة القبلية والحركة الذاتية معًا.
التاء المربوطة والهاء
تُكتب التاء المربوطة (ة) في نهاية الأسماء المؤنثة مثل "مدرسة" و"جميلة"، بينما تُكتب الهاء (ه) عندما تكون جزءًا أصليًا من الكلمة أو ضميرًا متصلاً مثل "كتابه" أو "وجهه". الخلط بينهما شائع جدًا، خصوصًا عند الكتابة السريعة على لوحة المفاتيح، فتصبح "مدرسه" بدل "مدرسة"، أو العكس.
الألف المقصورة والياء
تتشابه الألف المقصورة (ى) والياء (ي) في نهاية الكلمة شكلًا لكنهما مختلفتان: تُكتب الألف المقصورة في كلمات مثل "على" و"إلى" و"مستشفى"، بينما تُكتب الياء في كلمات مثل "في" و"يمشي". الخطأ الشائع هنا هو استبدال إحداهما بالأخرى، فتُكتب "الي" بدل "إلى"، أو "مستشفي" بدل "مستشفى".
إنّ وأنّ
"إنّ" بكسر الهمزة تأتي في بداية الجملة أو بعد القول، مثل "إنّ الجو جميل" أو "قال إنّ الاجتماع تأجّل"، بينما "أنّ" بفتح الهمزة تأتي بعد فعل أو في موضع مصدر مؤول من الجملة، مثل "أعتقد أنّ الجو جميل". الخلط بينهما خطأ نحوي شائع حتى لدى الكتّاب المتمرسين.
همزة الوصل وهمزة القطع في الأفعال
همزة الوصل تُنطق في بداية الكلام وتسقط في الوصل، وتظهر في مصادر الأفعال الخماسية والسداسية وأمرها مثل "استخدام" و"استخدم"، بينما همزة القطع تُنطق دائمًا وتُكتب بألف عليها همزة في كل موضع مثل "أخبر" و"أكرم". الخطأ الشائع هو كتابة "إستخدام" بهمزة قطع بدل همزة الوصل الصحيحة "استخدام"، أو العكس مع أفعال مثل "أرسل" التي تحتاج همزة قطع ثابتة لا همزة وصل.
هذا وهذه: التطابق في الإشارة
يجب أن يطابق اسم الإشارة الاسم المشار إليه في التذكير والتأنيث: "هذا الكتاب" للمذكر، و"هذه المدرسة" للمؤنث. خطأ شائع في الكتابة السريعة هو استخدام "هذا" مع اسم مؤنث أو العكس، خصوصًا مع الأسماء التي لا تحمل علامة تأنيث ظاهرة مثل "شمس" أو "أرض"، وكلاهما مؤنث رغم خلوّه من التاء المربوطة، فتُكتب "هذه الشمس" لا "هذا الشمس".
| الخطأ الشائع | مثال | التصحيح |
|---|---|---|
| الهمزة | هل اكلت اليوم؟ | هل أكلت اليوم؟ |
| التاء المربوطة | ذهبت الى المدرسه صباحا. | ذهبت إلى المدرسة صباحًا. |
| الألف المقصورة | ذهب الي المستشفي. | ذهب إلى المستشفى. |
| إن / أن | أعتقد إن الخبر صحيح. | أعتقد أن الخبر صحيح. |
| همزة القطع في الأسماء | التقيت باحمد أمس. | التقيت بأحمد أمس. |
| التنوين | قرأت كتاب مفيد. | قرأت كتابًا مفيدًا. |
من أبرز القواعد النحوية إرباكًا أيضًا مطابقة العدد والمعدود، لأن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود في التذكير والتأنيث: يُقال "ثلاثة كتب" لأن "كتاب" مذكر فيُؤنَّث العدد، بينما يُقال "ثلاث بنات" لأن "بنت" مؤنثة فيُذكَّر العدد، وهي قاعدة معكوسة يسهل نسيانها حتى بعد إتقانها نظريًا.
ما يكتشفه المدقق الآلي، وما لا يكتشفه
نظام قائم على القواعد مثل LanguageTool جيد فعلاً في الجانب الميكانيكي من الكتابة: الإملاء، وعلامات الترقيم، والمطابقة، والالتباسات الشائعة الموضحة أعلاه. لكنه أقل موثوقية، وأحيانًا مخطئ تمامًا، في كل ما يعتمد على المعنى أو القصد أو السياق الذي لا يستطيع البرنامج رؤيته.
- يكتشف: الأخطاء الإملائية، وأخطاء الهمزة والتاء المربوطة والألف المقصورة، والكلمات المكررة، وأخطاء مطابقة العدد والمعدود، والتباسات شائعة مثل إن/أن، وعددًا من مشكلات الأسلوب مثل الجمل الطويلة دون داعٍ.
- يفوته غالبًا: الأخطاء الواقعية (جملة مثل "الرياض عاصمة مصر" سليمة نحويًا تمامًا رغم خطئها الواقعي)، والنبرة التي لا تناسب الجمهور المستهدف، والحجة التي لا تصمد منطقيًا، والفروق الدقيقة في سبب ملاءمة تعبير صحيح لموقف معين أكثر من تعبير آخر صحيح بالمثل.
- يخطئ أحيانًا في: أسماء الأعلام، والعلامات التجارية، والمصطلحات التقنية، والصياغات غير المألوفة عمدًا. قد يُوسم اسم مثل "أرامكو" أو مصطلح تقني مثل "middleware" كخطأ إملائي لمجرد أنه غير موجود في قاموس المدقق.
لا شيء من هذا يجعل الأداة أقل فائدة، بل يعني فقط أن الاقتراحات نقطة انطلاق لا حكمًا نهائيًا. راجع كل خطأ مُشار إليه قبل قبوله، خصوصًا إن تعلّق باسم علم أو اقتباس أو شيفرة برمجية، وتجاهل الاقتراحات التي قد تغيّر شيئًا كتبته عن قصد. تذكّر أيضًا أن أدق تصحيح نحوي لا يجعل نصًا مملاً أكثر إقناعًا، فالوضوح والتنظيم يظلان مسؤوليتك أنت، لا مسؤولية أي مدقق آلي مهما بلغت دقته.
الخصوصية: ماذا يحدث لنصك
على عكس معظم أدوات هذا الموقع، لا يعمل هذا المدقق بشكل محلي بحت. يتطلب تدقيق الإملاء والنحو بدقة مجموعة قواعد كبيرة يصعب إرسالها إلى متصفح كل زائر، لذلك عندما تنقر على "تدقيق النص"، يُرسَل نصك عبر اتصال مشفّر إلى واجهة برمجة التطبيقات العامة الخاصة بـ LanguageTool، ويُحلَّل هناك، وتعود النتيجة مباشرة. لا يقوم خادم TextSorter نفسه إلا بدور وسيط بسيط: يعيد توجيه نصك، ويضيف إلى الاستجابة ترويسة "Cache-Control: no-store"، ولا يحفظ أو يسجّل أو يقرأ أي شيء مما تكتبه.
هذا نموذج خصوصية مختلف عن أداة تعمل بالكامل داخل متصفحك، ومن الأفضل توضيح هذا الفرق بصراحة. يغادر نصك جهازك بالفعل طوال مدة الطلب الواحد. لا يُحفَظ في أي قاعدة بيانات في هذه السلسلة كاملة، ويُحذف فور انتهاء التدقيق، لكنه يمر بشكل مؤقت عبر خدمة خارجية لم تراجعها بنفسك. بالنسبة لمسودة بريد إلكتروني أو مقال أو تدوينة، هذا تنازل معقول مقابل الحصول على مدقق نحوي مفيد فعلاً. أما بالنسبة لأي شيء حساس حقًا، مثل كلمة مرور أو بيانات طبية أو مستند خاضع لسرية صارمة، فتعامل مع هذه الخدمة كما تتعامل مع أي واجهة برمجة تطبيقات خارجية أخرى وأبقِ هذا النوع من المحتوى بعيدًا عن مربع النص.
كما يوجد حد أقصى قدره 20,000 حرف لكل عملية تدقيق، وهو ما يبقي كل طلب سريعًا ويمنع أي عملية تدقيق واحدة من أن تستغرق دقائق بدل ثوانٍ. هذا الحد كافٍ عمليًا لأي رسالة أو مقال أو فصل قصير، وإذا كان النص أطول من ذلك، يمكن تقسيمه إلى أجزاء وتدقيق كل جزء على حدة دون أي فرق في النتيجة.
هذا المدقق مقارنة بمدقق Word وGoogle Docs
يأتي كل من Microsoft Word وGoogle Docs بمدقق إملائي ونحوي مدمج يعمل أثناء الكتابة، ويسطّر المشكلات فوريًا، ولا يتطلب أبدًا مغادرة المستند. هذه الفورية ميزة حقيقية، فإن كنت تكتب كل شيء داخل أحد هذين التطبيقين، فإن المدقق المدمج فيهما يوفر عليك خطوة مقارنة بنسخ النص إلى مكان آخر.
تكتسب هذه الأداة أهميتها في كل ما لا يُكتب أصلاً داخل Word أو Docs: رسالة بريد إلكتروني تكتبها مباشرة في Gmail أو Outlook، تعليق على تذكرة دعم فني، وصف لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، فقرة منسوخة من ملف PDF، رسالة على Slack، أو وصف منتج مكتوب مباشرة في حقل نظام إدارة محتوى. بدلاً من فتح مستند فقط للاستفادة من مدققه، تلصق النص هنا، وتحصل على النوع نفسه من الملاحظات، ثم تلصق النسخة المصححة في مكانها الصحيح.
يختلف الاثنان أيضًا في طريقة عرض النتائج. يشير Word وDocs إلى الأخطاء واحدًا تلو الآخر مباشرة داخل النص، وهو ما يناسب جيدًا حين تكون بصدد تحرير مستند طويل بفاعلية. أما هذه الأداة، فتبني بدلاً من ذلك قائمة واحدة تضم كل الأخطاء المكتشفة دفعة واحدة، ولكل خطأ شرحه الخاص، وهو ما يسهّل مراجعة نص قصير بنظرة واحدة، أو تصحيحه بالكامل دفعة واحدة عبر "تصحيح الكل" بدل النقر خطأً خطأً عبر المستند بأكمله.
لا يُعدّ أي من الخيارين أفضل بشكل مطلق بالمعنى الدقيق للكلمة. كل منهما يناسب لحظة مختلفة: أحدهما للمستند الذي تكتب فيه أصلاً، والآخر لكل ما تكتبه في أي مكان آخر.
يبرز الفرق أكثر على الهاتف المحمول، حيث لا تتوفر نسخة كاملة من Word أو Docs غالبًا، لكن فتح هذه الصفحة في متصفح الهاتف ولصق رسالة أو تعليق فيها يستغرق ثوانٍ معدودة، وهو ما يجعلها خيارًا عمليًا للتدقيق السريع أثناء التنقل.
من يستخدم هذا المدقق النحوي والإملائي
الطلاب
تستفيد المقالات والأبحاث والمواد المُقدَّمة في طلبات القبول جميعها من مراجعة ثانية تكتشف الأخطاء الصغيرة التي تفوت الملاحظة بعد قراءة الفقرة نفسها للمرة العاشرة. مراجعة المسودة قبل التسليم تكتشف الأخطاء المطبعية وأخطاء المطابقة التي يسهل تفويتها حين تعرف مسبقًا ما قصدته.
المهنيون
تترك رسائل العملاء والتقارير وخطابات التقديم للوظائف ومنشورات LinkedIn انطباعًا أفضل حين تكون خالية من الأخطاء. خطأ بسيط في الهمزة أو التاء المربوطة داخل رسالة موجهة لعميل قد يضعف رسالة قوية بخلاف ذلك، ومراجعتها قبل الإرسال لا تستغرق سوى ثوانٍ.
المتحدثون الأصليون وغير الأصليين على حد سواء
غالبًا ما يستخدم متعلمو العربية كلغة ثانية أداة كهذه لاكتشاف أخطاء المطابقة والإعراب التي يصعب استيعابها حتى حين تبدو القاعدة بسيطة نظريًا. ويلجأ إليها الناطقون الأصليون بالتكرار نفسه تقريبًا، غالبًا لاكتشاف أخطاء الكتابة السريعة: همزات ناقصة، وكلمات مكررة، وتصحيحات تلقائية خاطئة من لوحة المفاتيح.
الكتّاب والمحررون وفرق الدعم
يستخدمها المدونون والكتّاب المستقلون كمراجعة أولى سريعة قبل تحرير بشري أدق، خصوصًا في المقالات الطويلة التي يصعب تدقيقها كاملة بالعين المجردة. تُمرِّر فرق خدمة العملاء الردود الجاهزة والقوالب عبرها قبل حفظها، لأن الخطأ في قالب واحد يتكرر في كل تذكرة تستخدمه إلى أن يلاحظه أحد.
الفرق متعددة اللغات
الفرق التي تتواصل بالعربية والإنجليزية ولغات أخرى في آنٍ واحد تدقق رسائلها ومستنداتها العربية هنا مباشرة، دون الحاجة إلى تثبيت أداة منفصلة لكل لغة، لأن الواجهة نفسها متاحة أيضًا للإنجليزية والألمانية والإسبانية والفرنسية والبرتغالية، بالتصميم نفسه وطريقة الاستخدام نفسها في كل لغة.
نصائح للاستفادة القصوى من التدقيق الآلي
- راجع المسودات الجاهزة، لا المحاولات الأولى. التدقيق بعد كل جملة أثناء الكتابة يقطع تسلسل أفكارك ويغرقك باقتراحات لفقرة أنت على وشك إعادة كتابتها على أي حال. اترك التدقيق لما بعد اكتمال المسودة.
- اقرأ الشرح، لا الاقتراح فقط. يوضح الشرح المختصر في كل بطاقة خطأ سبب الإشارة إليه، وهذا مهم حين تختلف مع التصحيح المقترح أو حين يتكرر الخطأ نفسه مرارًا في نصوصك.
- استخدم "تصحيح الكل" للنصوص القصيرة، وراجع كل بطاقة على حدة في النصوص الطويلة أو المهمة. تصحيح الكل سريع ويعمل جيدًا للرسائل المختصرة، لكن في شيء مهم مثل خطاب تقديم لوظيفة، يستحق الأمر النظر في كل اقتراح على حدة حتى لا تقبل خطأً تعديلاً في اسم علم أو خيار أسلوبي متعمّد.
- أعد التدقيق بعد تعديل كبير. قد تُدخل إعادة الكتابة الواسعة أخطاء جديدة أثناء تصحيحها أخطاء قديمة. تشغيل التدقيق مجددًا بعد تغييرات كبيرة يكتشف ما تسبب فيه التعديل نفسه.
- تعامل مع أسماء الأعلام والمصطلحات التقنية بحذر. إذا كان "الخطأ الإملائي" المُشار إليه هو في الواقع علامة تجارية أو اسم شخص أو مصطلح تقني، فإن المدقق لا يتعرف عليه فحسب. اتركه كما هو.
- انتبه لعلامات الترقيم العربية. الفاصلة العربية (،) والفاصلة المنقوطة (؛) وعلامة الاستفهام (؟) تختلف شكلاً عن نظيراتها اللاتينية، وبعض لوحات المفاتيح تُدرج بالخطأ العلامة اللاتينية بدلها. يشير المدقق إلى هذا التضارب، لكن يستحق الأمر إلقاء نظرة إضافية على علامات الترقيم عند الكتابة من لوحة مفاتيح إنجليزية.
عند استخدامه بهذه الطريقة، يشبه المدقق الآلي مراجعًا سريعًا لا يكل أكثر مما يشبه بديلاً عن حكمك الخاص: فهو يكتشف ما لم تعد عيناك تلاحظانه، ويبقى القرار النهائي لك في كل مرة تختار فيها قبول اقتراح أو تجاهله.
الأسئلة الشائعة
أدوات ذات صلة
🔒 الخصوصية: لا شيء يُخزَّن
يُرسَل نصك إلى واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بـ LanguageTool عبر اتصال مشفّر لإنشاء الاقتراحات أعلاه، ولا يسجّله خادم TextSorter أو يحفظه أو يقرأه أبدًا: تعود الاستجابة مع ترويسة "no-store" ولا يتبقى شيء بعد ذلك. ومع ذلك، يغادر نصك جهازك لفترة وجيزة للوصول إلى تلك الخدمة، لذا أبقِ كلمات المرور والبيانات الطبية وأي شيء خاضع لسرية صارمة بعيدًا عن هذا الحقل.