TextSorter
0
كلمات
0
حروف
0
أسطر
0
فقرات
جاهز

مفكرتك الشخصية داخل المتصفح

أحيانًا تحتاج فقط إلى تدوين شيء ما بسرعة. لا تريد فتح برنامج معالجة نصوص ثقيل، ولا تسجيل الدخول إلى تطبيق سحابي، ولا البحث عن ورقة لاصقة ضائعة على مكتبك. لهذا السبب بالتحديد بنينا هذه المفكرة الإلكترونية. تُحمَّل فورًا، وتعمل في كل متصفح حديث، ويمكنك البدء بالكتابة في اللحظة التي تظهر فيها الصفحة.

على عكس برامج سطح المكتب التقليدية، لا تتطلب هذه المفكرة أي تثبيت. لا يوجد شيء لتنزيله، ولا إضافة لتفعيلها، ولا نظام تشغيل يجب القلق بشأنه. سواء كنت تستخدم Windows أو macOS أو Linux أو حتى جهاز Chromebook، تبقى التجربة نفسها تمامًا. صُممت مساحة الكتابة لتكون واسعة عن قصد حتى تتمكن من كتابة نصوص طويلة براحة، وهي تدعم اختصارات لوحة المفاتيح المعتادة مثل Ctrl+A لتحديد كل النص، وCtrl+Z للتراجع، وCtrl+Y لإعادة التنفيذ.

يبقيك شريط الإحصاءات الفوري أعلى المحرر على اطلاع دائم أثناء الكتابة، إذ يتم تحديث عدد الكلمات وعدد الحروف وعدد الأسطر وعدد الفقرات تلقائيًا مع كل ضغطة زر. هذا مفيد بشكل خاص للكتّاب الذين يحتاجون إلى الوصول لعدد كلمات محدد، وللطلاب أثناء كتابة مقالاتهم، ولأي شخص يجهّز منشورات لمواقع التواصل الاجتماعي ذات حد أقصى لعدد الحروف.

بما أن المفكرة تعمل بالكامل داخل متصفحك، فهي تعمل أيضًا دون اتصال بالإنترنت. بمجرد تحميل الصفحة، يمكنك قطع اتصالك بالإنترنت ومواصلة الكتابة. تُحفظ ملاحظاتك في التخزين المحلي، لذلك تبقى محفوظة عبر الجلسات المختلفة دون الحاجة إلى اتصال شبكي لحفظها.

حفظ تلقائي يعمل فعلًا

فقدان عمل لم يُحفظ من أكثر التجارب إحباطًا في التعامل مع الحاسوب. حدث هذا مع الجميع: تقضي عشرين دقيقة في كتابة رسالة، ثم تغلق التبويب عن طريق الخطأ، فيختفي كل شيء. تُنهي هذه المفكرة هذه المشكلة تمامًا بفضل الحفظ التلقائي المستمر.

كل ثانيتين، تكتب المفكرة نصك الحالي بهدوء في localStorage الخاص بمتصفحك. سترى لفترة وجيزة مؤشر "جارٍ الحفظ..." في شريط الحالة، يليه "تم الحفظ ✓" بمجرد اكتمال عملية الحفظ. يحدث كل هذا في الخلفية دون مقاطعة كتابتك أو التسبب في أي بطء ملحوظ.

عندما تعود إلى الصفحة لاحقًا، سواء بعد دقائق أو ساعات أو حتى أيام، تُستعاد ملاحظاتك تلقائيًا. يؤكد لك إشعار أن جلستك السابقة قد تم تحميلها، فتعرف بالضبط أين توقفت. لا توجد قائمة "فُتح مؤخرًا" لتتصفحها، ولا نافذة اختيار ملفات لتضغط عبرها. نصك ببساطة موجود هناك، بانتظارك.

تعتمد آلية الحفظ التلقائي على التخزين المحلي المدمج في متصفحك، ما يعني أن البيانات تبقى على جهازك فقط. لا تتم مزامنتها مع أي خدمة سحابية، وهذا يمثل ميزة للخصوصية وأمرًا يجب الانتباه إليه في الوقت نفسه: إذا مسحت بيانات متصفحك، ستُحذف الملاحظات المحفوظة أيضًا. بالنسبة للمحتوى المهم، استخدم زر التنزيل لتصدير نسخة دائمة إلى القرص الصلب لديك.

هذا يجعل المفكرة مثالية للملاحظات المؤقتة، وملاحظات الاجتماعات التي ستنقّحها لاحقًا، وجلسات العصف الذهني، أو أي موقف تريد فيه الاطمئنان إلى أن ما كتبته لن يختفي فجأة.

ملاحظات تضع خصوصيتك أولًا

ترسل معظم المفكرات ومحررات النصوص الإلكترونية محتواك إلى خادم بعيد، سواء للتخزين أو المزامنة أو التحليل. تتبع هذه المفكرة نهجًا مختلفًا جذريًا. نصك لا يغادر متصفحك أبدًا. لا توجد أي طلبات API، ولا رفع بيانات في الخلفية، ولا أي معالجة على جانب الخادم مهما كانت.

أثناء الكتابة، يوجد النص في مكانين فقط: عنصر مربع النص في الصفحة، والتخزين المحلي في متصفحك. كلاهما تحت سيطرتك الكاملة. نحن لا نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتتبع ما تكتبه، ولا ندرج أي نصوص برمجية للتحليل تقرأ محتوى المحرر، ولا نخزّن أي بيانات عن بعد. الشيفرة المصدرية مفتوحة ويمكن لأي شخص فحصها.

يجعل هذا التصميم القائم على الخصوصية المفكرة مناسبة للمحتوى الحساس. يمكنك صياغة رسائل بريد إلكتروني سرية، أو تدوين كلمات مرور مؤقتة أثناء إعداد حساب جديد، أو كتابة يوميات خاصة، أو تدوين أفكار لست مستعدًا لمشاركتها بعد. لا يستطيع أحد الوصول إلى ملاحظاتك ما لم يكن لديه وصول فعلي إلى جهازك ومتصفحك.

بالنسبة للمستخدمين في بيئات الشركات، هذا يعني أيضًا عدم وجود أي مخاوف تتعلق بامتثال مكان تخزين البيانات. بما أن النص لا يعبر أبدًا أي حدود شبكية، فإنه يبقى ضمن النطاق القانوني الذي يوجد فيه جهازك. لا توجد شروط خدمة تمنح طرفًا ثالثًا حقوقًا على محتواك، ولا خطر من تسرّب بيانات يكشف ملاحظاتك.

إذا كانت الخصوصية أولوية في طريقة عملك، تمنحك هذه المفكرة بساطة أداة ويب مع أمان تطبيق محلي.

حالات استخدام ومواقف يومية

مفكرة سريعة للملاحظات

هل تحتاج إلى تدوين رقم هاتف، أو رابط، أو فكرة عابرة؟ افتح هذه الصفحة وابدأ الكتابة. الأمر أسرع من البحث عن مفكرة ورقية، وأكثر موثوقية من محاولة تذكّر الأمر.

ملاحظات الاجتماعات

أثناء المكالمات أو اجتماعات الفيديو، استخدم هذه المفكرة لتدوين النقاط الأساسية والمهام والخطوات التالية. بفضل الحفظ التلقائي، لن تفقد شيئًا حتى لو تعطل متصفحك أو نفدت بطارية حاسوبك المحمول فجأة.

الكتابة والمسودات

اكتب مقالات مدونة، أو رسائل بريد إلكتروني، أو منشورات لمواقع التواصل الاجتماعي، أو مقالات في بيئة خالية من المشتتات. يساعدك عداد الكلمات على متابعة تقدمك نحو الطول المطلوب، ويمكنك تنزيل النص النهائي كملف txt عند الانتهاء.

مقتطفات الشيفرة والإعدادات

يحتاج المطورون غالبًا إلى مكان سريع للصق وتعديل كائن JSON، أو استعلام SQL، أو مقتطف إعدادات. تحافظ هذه المفكرة على المسافات والتنسيق تمامًا كما تكتبها، ما يجعلها رفيقًا عمليًا بجانب الطرفية أو بيئة التطوير لديك.

حافظة مؤقتة

استخدم المفكرة كحافظة مؤقتة. الصق عدة عناصر هنا أثناء عملك بين تطبيقات مختلفة، ثم انسخ ما تحتاجه عندما تكون جاهزًا. يرسل زر النسخ كل المحتوى إلى الحافظة بضغطة واحدة.

الدراسة والبحث

اجمع الاقتباسات والمراجع والملخصات من مصادر مختلفة أثناء بحثك في موضوع ما. يبقى كل شيء في مكان واحد، ويساعدك عداد الفقرات على تقدير كمية المادة التي جمعتها حتى الآن.

الأسئلة الشائعة

هل تحفظ المفكرة الإلكترونية ملاحظاتي تلقائيًا؟
نعم. يُحفظ نصك في التخزين المحلي لمتصفحك كل ثانيتين. عند إعادة فتح الصفحة، تُستعاد ملاحظاتك تلقائيًا. سترى مؤشر "تم الحفظ ✓" في شريط الحالة في كل مرة تكتمل فيها عملية الحفظ التلقائي.
هل أحتاج إلى حساب أو تسجيل دخول؟
لا. تعمل هذه المفكرة دون أي تسجيل أو دخول أو إنشاء حساب. افتح الصفحة وابدأ الكتابة فورًا. تُحفظ ملاحظاتك محليًا على جهازك باستخدام التخزين المدمج في متصفحك.
ماذا يحدث إذا مسحت بيانات متصفحي؟
مسح التخزين المحلي أو بيانات الموقع في متصفحك سيؤدي إلى إزالة الملاحظات المحفوظة. بالنسبة للمحتوى المهم، استخدم زر التنزيل لحفظ نسخة بصيغة txt على حاسوبك قبل مسح بيانات المتصفح.
هل يمكنني استخدام هذه المفكرة على هاتفي أو جهازي اللوحي؟
نعم. المفكرة متجاوبة بالكامل وتعمل على أي جهاز يحتوي على متصفح حديث، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يعمل الحفظ التلقائي وكل الميزات الأخرى بالطريقة نفسها على الأجهزة المحمولة.

أدوات نصية ذات صلة

🔒 خصوصية وأمان بنسبة 100%

ملاحظاتك لا تغادر متصفحك أبدًا. يُحفظ كل شيء محليًا على جهازك باستخدام التخزين المدمج في المتصفح. لا خوادم، ولا رفع بيانات، ولا تتبع. ما تكتبه ملك لك وحدك.